شكاوى تم الرد عليها           محطة نهاية حماه       محطة وقود حماه       مازوت يبرود       شحن قطار فيول       محطة محروقات (الأمل)       تسوية وضع الجامعيين       الملاك العددي       سبب تأخر تثبيت العاملين       أصحاب محطات المحروقات بمدينة حلب هم جزء كبير من المؤامرة على اقتصاد بلدنا وقائدنا الحبيب لأنهم يقومون ببيع مادة المازوت لأصحاب الصهريج المنزلية وبعدها للمهربين       استفسار (مخيم الوافدين)       تبسيط إجراءات توزيع الغاز المنزلي       
الرد على الشكوى

تاريخ الشكوى

2011-10-13

موضوع الشكوى

السيد مدير الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية المحترم منذ فترة كنت قد تقدمت لسيادتكم بشكوى كان مضمونها عن أصحاب محطات المحروقات بمدينة حلب على أنهم يقومون ببيع أكثر من (90)بالمائة من مادة المازوت من الكمية التي تردهم من شركة سادكوب لأصحاب الصهريج المنزلي بسعر (20) ليرة سورية على مضخة الفلتر السريع الذي يضخ كل دقيقة حوالي (1000) لتر من المازوت وأصحاب الصهريج يقومون ببيع المازوت لأصحاب مقالع الحجر وللمهربين والسيد مدير التموين الحالي بمدينة حلب لا يستطيع معالجة هذا التجاوز الذي يعملون به أصحاب محطات المحروقات بمدينة حلب وريفها لا وبل تقوم مديرية الإقتصاد والتجارة بمدينة حلب بالتستر عليهم ويقبضون حصتهم ثمن سكوتهم على تدمير اقتصاد بلدنا الحبيب المقاوم وبالأخص (السيد مدير التموين وعمر عتيق رئيس شعبة المقاييس ) . فأصبح العمل على مضخة الفلتر السريع داخل المحطات الذي يقومون به أصحاب المحطات واضح بشكل كامل بأنهم يسرقون خيرات بلدنا والشعب ويبيعونها وكأنهم يملكون البترول في بلدنا الحبيب فمحطة الأهرام للمحروقات التابعة ملكيتها للسيد (يحيى غنام) والذي يعمل على إدارتها ابنه (عبد الله غنام ومحمود غنام ) يقومان باستلام ما يقارب (80000)ألف ليتر ثمانين ألف ليتر من مادة المازوت على الأقل كل يوم من شركة سادكوب بحلب فيقوم (عبد لله غنام) ببيع كمية ضئيلة جداً ماتت جاوز (2000) ألفين أو (3000)ثلاثة ألاف لترمن المازوت على مضختين فقط لسيارات المارة وباقي الكمية يقوم ببيعها على مضخات الفلتر لصهريج بسعر (20) ليرة سورية وكل صهريج يتسع على الأقل (10000) عشرة ألاف لتر من المازوت فيقوم بتفويل أكثر من سبعة صهريج كل يوم وأصحاب الصهريج الذي يقوم بتزويدها هم (مصطفى الذهني الملقب أبو علاء يملك أربع صهريج واحد من الصهريج شريك معه (عمر عتيق) رئيس شعبة المقاييس في مدرية التموين بحلب ومكتوب على صهريجه مازوت الضمان – والنعناع يملك صهريجان مكتوب عليهم مازوت ألنعناعه - ومحمود كيواني يملك صهريج يضع عليه أسم (مازوت الجود ) يملك صهريج واحد وغيره ) فأصبح الأرباح الذي حققها عبد لله غنام بفترة الستة أشهر التي مرة حوالي (72) مليون ليرة سورية فرق السعر الزائد فقط الذي يدفعونه أصحاب الصهريج علماً بأن العمل المخالف للقوانين والأنظمة الذي يعمل به صاحب محطة الأهرام تعمل به جميع المحطات التي هي على طريق دمشق الدولي فمحطة (طيبة للمحروقات) لصاحبها محمد زكريا الباش يعمل على نفس الطريقة التي يعمل بها صاحب محطة الأهرام ويقوم صاحب محطة طيبة ببيع كمية تتراوح ما بين (2000) إلى (3000) ألاف لترمن المازوت لسيارات المارة وباقي الكمية يقوم ببيعها لأصحاب الصهريج المنزلية الذي هم (عنتر سواس وشقيقه). السيد المدير : كنت أستمع إلى السيد وزير الإقتصاد والتجارة في الحوار الذي تم على قناة الدنيا بتاريخ 4/10/2011 وفي أخر الحوار قال بأنه طلبت من الجهات المختصة في وزارة الإقتصاد بشأن مادة المازوت بأن لا يسمح لصاحب محطة المحروقات بتزويد الشاحنات وغيرها من السيارات الكبيرة بأكثر من (200) لتر من مادة المازوت علماً بأن مثل هذا القرار يخدم صاحب المحطات لأنه مثلاً إذا تم السماح بتزويد صاحب الشاحنة بألف ليتر من المازوت يقل ربح صاحب المحطة لأنه مجبور أن يتم حساب اللتر لصاحب الشاحنة بسعر (15) ليرة سورية أما إذا تم تزويد السيارات الشاحنة وغيرها بكمية قليلة يزيد مكسب صاحب المحطة لانه سوف يتمكن بتزويد الصهريج المنزلية بكميات اكبر وبسعر (20) ليرة سورية . هذا يعني بأن سبب الأزمه الحقيقي لمادة المازوت التي نمر بها هو بأن أصحاب محطات المحروقات يخلقونها لأنهم يبيعون ضميرهم وشعبهم من اجل ربح زائد (5) ليرات على كل لتر يزودونها لأصحاب الصهريج مما يسبب لهم ربح هائل وآنا أضع اللوم على أصحاب الصهريج لأنهم هم من يقوم بتزويد السعر لأصحاب المحطات مما يطمعهم بالربح الزائد والغير شرعي وأصحاب المحطات يقومون ببيع أكثر من (90) بالمائة من كميتهم لأصحاب الصهريج المنزلي بدون رقابة فعالة عليهم والمواطن يلقى الويل حتى يحصل على ليتر من مادة المازوت الأصفر فماذا نفعل في فصل الشتاء فأغلب المواطنين أصبحوا يضطرون على تشغيل (الحمام) يوم الخميس على مادة (النفط أو التنر) فهل نقوم بتشغيل (الصوبيات) في فصل الشتاء الذي شارف على الأبواب بمادة (النفط أو التنر) وأصحاب المحطات ومن هو رقيب عليهم يغتنمون المكاسب المادية ويصدرون مادة المازوت إلى الدول المجاورة لبلدنا وبدون وجه حق : أطلب من سيادتكم التدخل لحل هذه الأزمه و التركيز على ضبط عدادات الفلتر الموجودة داخل كل محطة محروقات أو البديل لأن هذا الفلتر داخل كل محطة محروقات هو السبب الرئيس في الأزمه التي تمر على بلدنا بقلة مادة المازوت بشكل كبير ولأننا أصبحنا على أبواب الشتاء وشكراً

الرد

تم إحالة الموضوع إلى وزارة الإقتصاد والتجارة لأن الموضوع من اختصاصها

الرئيسية    *  فروع الشركة      *  دليل الشركة      *  إعلانات      *  شكاوى المواطنين      *  خطط الشركة      *  إحصائيات